١
لَقَد عشت عمراً أَنتَ فيه ظهيرُلمن عاشَ بين الناس وَهوَ فَقيرُ
٢
بكفك مصباحٌ من العلم ساطعٌبه لعقول الناشئين تنير
٣
وَقَد كنت حراً في حَياتك مصلحاًتَدور مَع الإنصاف حيث يَدور
٤
وَكنت لأصحاب الزعامَة واعظاًتذكرهم أن الحَياة غرور
٥
وَقفت أَمام الظلم ترغم أَنفهوأنتَ على الإرغام أنتَ قَدير
٦
دَعاكَ الردى أن صِر فصرت إلى الردىإلى حيث كل العالمين يصير
٧
فأطبقت منك العين إطباق راقدتَثور شَظاياه وَلَيسَ يَثور
٨
كانك لم تغضب عَلى الغاضِب الَّذييَطول عَلى إخوانه وَيَجور
٩
كانك من أَجل المحاماة لم تقفشجاعاً بحيث النائبات تَدور
١٠
أَفِدنا بأسرار الحياة درايةًفأنت بأسرار الحَياة خَبير
١١
كأني بالأيام بعدك أَثمرتصلاحاً إليه أَنتَ كنت تشير
١٢
تنبهت الأذهان غبّ هجوعهاوَقَد حدثت بعد الأمور أُمور
١٣
كأني بصرح الأمن شِيد بربوةإلى جانبيها روضة وَغَدير
١٤
كأني بحسناء المساواة قَد بَدَتوَلَيسَ عَلَيها برقع وَستور
١٥
وَددت لَو اَنِّي اليَوم مثلك ميتفَلَم ترَ عيني من يضير يضير
١٦
فإن يك أَمر قد تحسَّن مرةفَقَد قبحت من بعد ذاكَ أُمور
١٧
أَتَت دون فعل الخير حتى أَزحنهشرورٌ عَلى آثارهن شرور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.