١
أَفي أَول الأيام مسكنك القَصرُوَفي آخر الأيام منزلك القبرُ
٢
عداك البلى يا من مَشى يطلب البلىوَحيا محياك الوضاءة وَالبشر
٣
يَقولون صبراً يا جَميل عَلى الَّذيدهاكَ وَما لا أَستَطيع هُوَ الصبر
٤
ذممت نهاري بعد صحبي وَلَيلَتيفَلا أوجهٌ غرٌّ وَلا أَنجمٌ زهر
٥
وَلا خير في لَيل توارَت نجومهوَلا في نهار ما به أَوجه غر
٦
لَقَد كانَ وجه الورد عند اِنفتاحهجَميلاً كَما نَهوى وَطابَ له النشر
٧
قد افترّ ثغر الروض يبسم للحياإذا ما بكى وَالأقحوان هُوَ الثغر
٨
فَيا لَيتَني قد كنت أَعرف جيداًبأي مَكان بعدهم ينبت الزهر
٩
وَما أنضر العشب الَّذي كان نابتاًبروضته لَو كانَ يعهده القطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.