١
تَجلو المَكاتِبُ كالكواكِبْما لِلجَهالة من غياهبْ
٢
كل الهداية وَالسنىعند الكواكب وَالمكاتب
٣
تَفشو الأشعة منهماملء المشارق وَالمغارب
٤
إن المكاتِب عند قوم مرتق لمن المآرب
٥
هن المناهل للرجال عَلى اختلاف في المشارب
٦
وَهَل البلاد إذا خلتمنهن إلا كالخرائب
٧
ما كانَ توجبه الحضارة فهو من أسنى المواجب
٨
يا قوم إعداد المكاتبِ فوق إعداد الكتائب
٩
هذي مغذية النفوس وَتلك مجلبة المعاطب
١٠
إن الكتاب هو المعللمُ وَالمسلي وَالمصاحب
١١
أَوراقه في عين عششاق الهدى بيض كواعب
١٢
لا تَرتَقي بغداد إللا إن تكاثرت المكاتب
١٣
وإذا خلت منها فإننَ خلوها إحدى المصائب
١٤
أكبر بحاجتها إلىإنشاء مكتبة تناسب
١٥
العلم نور بين أيدي المرء في كل المطالب
١٦
وَالجهل أشبه بالظلام يحفه من كل جانب
١٧
العلم للحسنات يمطر مثل هاطلة السحائب
١٨
العلم يعفى المرء في الأعمال من ثقل المتاعب
١٩
في العلم تَخفيف لمايَعرو الحياة من النوائب
٢٠
في العلم توسيع لأبواب التجارة وَالمكاسب
٢١
في العلم إصلاح المفاسد وَالعَقائد وَالمذاهب
٢٢
لَيسَ الحَياة سوى وغىًوَالناس مغلوب وَغالِب
٢٣
وَالعلم في هَذا الجِهاد هُوَ السلاح لمن يحارب
٢٤
بالعلم طار المرء حتتى مر من بين السحائب
٢٥
بالعلم قد تم اتصال للمشارق بالمغارب
٢٦
بالعلم صار يكلم الإنسان آخر وَهوَ عازب
٢٧
بالعلم أَضحى الناس يطوون البحار مَع السباسب
٢٨
العلم في الدنيا أبٌزاك وأمٌّ للعجائب
٢٩
أَنا لا أوفِّي ذكر ماللعلم من غرر المناقب
٣٠
الناس عندهم الشموس وَعندنا نور الحباحب
٣١
هاتوا لنا الأعمال إننَ القول يخلب أَو يؤارب
٣٢
حتام تغتر العروبة بالأمانيِّ الكواذب
٣٣
إن أَبطأت شمس الرقييِ فإنَّ فجر الشعب كاذب
٣٤
يا قوم مرتبة العلوم تفوق باقية المراتب
٣٥
يا قوم إن العلم بالإجماع محمود العواقب
٣٦
يا قوم إن العلم يحصل بالتعلم وَالتجارب
٣٧
يا قَوم إن الجهل فيذا العصر من أَخزى المعايب
٣٨
يا قوم إن العلم ثمّالعلم ثم العلم واجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.