الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُفارق أَصحاباً وأهلاً وإخواناوَأَرضاً بها قد عشت عمراً وأَوطانا
٢
أُفارق خلاني بها لضرورةوأوجع بمضطر يفارق خلانا
٣
أُفارقهم إبان شيخوختي الَّذيلحملي على الأسفار لم يك إبانا
٤
أَطعت ضرورات الحياة وليتَنيعصيت ولكن كيف أسطيع عصيانا
٥
ستحملني فوق البحار بواخروأَحمل لي فوق البواخر أحزانا
٦
أَرى الناس في بغداد يحتقروننيلأني أشبعت الحقيقة تبيانا
٧
وَلَو أنني شايعتهم في ضلالهملكان نصيبي منهمُ غير ما كانا
٨
ولكن نفسي حرة لا تجيز ليلشيء سوى الحق المؤيد إذعانا
٩
إلى مصر مجذوباً إليها بقوةوَكَم جذبت مصر إلى مصر إنسانا
١٠
بلاد بها يمسي الغَريب معزَّزاًوَيَلقى حفاوات هناك وإحسانا
١١
أَرى من خلال الدمع حين أصبهتعاسة أَيامي ببغداد ألوانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة