١
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِومنك استعارَ الفاخرونَ عُرَى الفَخْرِ
٢
وأيَّامُكَ الغرُّ اطّلعنَ على الورىجلاءَ الرِّياضِ الخُضْرِ في حُلَلِ الزَّهر
٣
تسربلْ عبيدَ الله سربالَ نعمةٍمُجَدَّدَةٍ تَبْلَى بها جِدَّةُ الدَّهْرِ
٤
وَعِشْ لبناءِ الجودِ والمجدِ آخذاًبهذا وهذا مأَخَذَ الشَّمْسِ والبدر
٥
طَلَعْتَ على الأَضحى بأَيْمَنِ طالعٍفضَحَّى الغنى في وقتِ ضَحَّيْتَ بالفقر
٦
فأَصبحتما عيد بن هذا لمجتدٍوَجَدْوَى وهذا للصلاةِ وللنَّحْرِ
٧
نداكَ إِذا حصَّلْتُهُ سابقُ النَّدىوشكري إِذا حَصَّلْتَهُ سابقُ الشكر
٨
ولم أَرَ مثلَ الشِّعْرِ أَجْلَبَ للغنىإِلى راغبٍ فيه ولا سيَّما شعري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.