الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِقاؤُكَ عامُهُ يَومٌ قَصيرٌلَدَيَّ وَيَومَ لا أَلقاكَ عامُ
٢
وَما هَذا التَفَرُّقُ بِاِختِياريوَلَكِن طالَما عَزَّ المَرامُ
٣
عَداني أَن أَزُورَكَ حادِثاتٌإِذا ذُكِرَت تَذوبُ لَها العِظامُ
٤
مَتى رُمتَ النُهوضَ تَعَلَّقَت بيهُمُومٌ لا تُنيمُ وَلا تَنامُ
٥
إِذا هَمٌّ أَطَقتُ بِهِ قِياماًأَتى ما لا يُطاقُ بِهِ قِيامُ
٦
فَلا تَتَوَهَّمَن لِيَ عَنكَ صَبراًمَتى صَبِرَت عَنِ الماءِ الحيامُ
٧
فَلَو في الخُلدِ كُنتُ وَلَم أُمَتَّعبِقُربِكَ لَم يَلَذَّ لِيَ المُقامُ
٨
عَلَيكَ وَكُلِّ أَرضٍ أَنتَ فيهامِنَ اللَهِ التَحِيَّةُ وَالسَلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة