الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍوَعارِفَةٍ تُفيدُ الشُكرَ أَهلُ
٢
مُخائِلُكَ الجَميلَةُ أَخبَرَتنِيبِأَنَّكَ لا يَبُورُ لَدَيكَ فَضلُ
٣
وَها أَنا كُلَّما اِستَأذَنتُ قالَتلِيَ الحُجّابُ لِلمَخدُومِ شُغلُ
٤
فَإِن قُلتُ اِعلمُوهُ بِغَيرِ إِذنٍمَقالَةَ مَن لَهُ أَدَبٌ وَعَقلُ
٥
رَأَيتُ لِكُلِّهِم عَنّي اِزوِراراًجُنوحَ العِجلِ مالَ عَلَيهِ عِجلُ
٦
وَطالَ عَناي يَوماً بَعدَ يَومٍوَكُلُّهُمُ عَلَيهِ ذاكَ سَهلُ
٧
وَلَولا كَثرَةُ الأَشغالِ فَاِعلَملَما خَفَقَت إِلى ناديكَ نَعلُ
٨
وَإِهداءُ السَلامِ إِلَيكَ شَأنيفَهَل لِسلامِ مُصفي الوُدِّ ثِقلُ
٩
وَلِلحُجّابِ وَهمٌ غَيرُ هَذاوَلِلأَوهامِ في الأَذهانِ فِعلُ
١٠
وَلا وَاللَهِ ما بِدُخُولِ مِثليعَلَيكَ يَفُوتُ أَهلَ الذَنبِ ذَحلُ
١١
فَإِنّي بِعتُ مَركُوبي وَما ليسِواهُ يَدٌ أَنُوءُ بِهِ وَرَحلُ
١٢
بِأَوكَسِ قِيمَةٍ في شَرِّ وَقتٍوَعَضلُ البَيعِ في الحاجاتِ بسلُ
١٣
وَقُلتُ أَقي بِهِ عِرضي لِئَلّايَرَى حَسَبي بِعَينِ النَقصِ نَذلُ
١٤
وَكُلٌّ عالِمٌ لَكِن خَضُوعيلِغَيرِ عُلاكَ بَعدَ اللَهِ خَبلُ
١٥
فَما رابَ المُجاهِدَ مِن دُخوليوَأَبيَكَ إِنَّ ذا لَعَمىً وَجَهلِ
١٦
وَذا حِينَ الوداعِ وَسَوفَ يَأتيثَناءٌ يُطرِبُ الأَسماعَ جَزلُ
١٧
فَلا عَبَثَت بِساحَتِكَ اللَياليفَإِنَّكَ لِلصَّديقِ يَدٌ وَنَصلُ
١٨
وَلا بَرِحَت عِداتُكَ حَيثُ كانُواوَكُلُّ حَياتِهِم حَربٌ وَثَكلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة