الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَدِمَ الرَّبيعُ فَكانَ أحْسنَ قادِمٍ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قَدِمَ الرَّبيعُ فَكانَ أحْسنَ قادِمٍمَنْ مَوكِبِ الأزهارِ أحسَنَ مَوكِبِ
٢
وتَحَلَّتِ الأشجارُ مِنْ أوراقِهاحُلْيَيْنِ بينَ مُفَضَّضٍ ومُذَهَّبِ
٣
مِثْلُ المَشَاجِبِ مَنْظراً فَمَتَى تَشَاتَنْظُرْ إِلى غُصُنٍ قَصيرِ المِشْجَبِ
٤
أنْظُرْ إِلى الحَبّ المُنظَّمِ فَوْقَهاوإِلى نَدَى مِنْ فَوْقِ ذاكَ مُحَبَّبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة