الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألَمْ تَرَني أُدنِيتُ عمداً ِلى رَمْسي

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ألَمْ تَرَني أُدنِيتُ عمداً إِلى رَمْسيوأُلْبِستُ أثوابَ الضنا أيَّما لُبْسِ
٢
أروحُ كما أغدو كئيباً متيَّماًمن الضُرِّ والبلوى وأُضحى كما أُمسي
٣
أأعرضَ سُؤلي حين قيلَ هَجَوْتُهفيا ليتَهُ يَرْضَى وأَهجو له نفسي
٤
فكيف أعيبُ البدرُ من غيرِ علَّةٍيُعابُ بها بل كيف أُزري على الشمس
٥
أأهجو الذي لو كُلِّفَ الخُرسُ مَدْحَهُلما عَجَزَتْ عن مَدْحِه أَلْسُنُ الخُرْس
٦
عدوتُ إِذن في الحبِّ قدري وَجُزْتُ فيهوائيه عن سُبْلِ البيانِ إلى اللَّبس
٧
لقد فاق حُسْنَ الحور حُسنُ محمدٍفما ظَنُّكمْ يا قومُ بالجنِّ والإِنس
٨
لئن ظلَّ عندي من صدودكَ مأتمٌلما زِلْتُ دهراً من وصالِكَ في عرس
٩
تمنَّيتُ أني لا أعيشُ إلى غدٍحِذارَ الذي لاقيتُهُ منك بالأمس
١٠
بكى قلمي حُزْناً وكفّي كليهمالما كتبا حتى لقد أبكيا طِرْسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة