١
شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعهإذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِ
٢
ما زال يذرفُ دمعَه في خدِّهِحتى تَخدَّدَ خدُّهُ بنجيعه
٣
أَلِفَ السُّهادَ فما يلائمُ مضجعاًمذ حيل بين جفونِه وهجوعِه
٤
لله ما صنعَ الهوى بمتَيَّمٍزفراتُه تَسْتَنُّ بين ضلوعِه
٥
لا تسمعي قَولَ الوُشاةِ فإِنَّهلم تُصغِ لي أُذُنٌ إلى مَسموعِه
٦
فلقد أطلعتِ الهجرَ فيَّ تعمّداًعلماً بأني فيك غير مُطيعِه
٧
فحمدتُ يومَ البين سرَّ فَعالِهوذممتُ يومَ الوصل حُسنَ صنيعه
٨
تُدني النصيفَ على أغرَّ كأنهبدر السماءِ أنارَ عندَ طلوعه
٩
وترى لها في الخدِّ ورداً كلَّماأَبدته ملَّ الدهرُ وَردَ ربيعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.