الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طرقت طروق الطيف وهنامياسة الاعطاف حسنا
٢
مصقولة الخدين مثل السيف ألحاظاً ومتنا
٣
أرخت وشاحا فوق غصنفوق دعص قد تثنى
٤
ومشت قشيعها عبيرالروض من هنا وهنا
٥
في حلة من جنس ما يكسوالربيع الغض دكنا
٦
الدل ينبت من مساحب ذيلها والحسن يجنى
٧
تمشي فرادى ثم تمشي خلفها الارداف مثنى
٨
حوراء ان سمحت بكشفقناعها ملأتك حسنا
٩
وإذا اشتهت رجعت عليكفعاد ذاك الحسن حزنا
١٠
لو خاطبت وثناًلحنّ مع الجمود لها وإنا
١١
طارحتها شكوى النوىولثمنها أعلى وأدنى
١٢
وعجبت من قبلي التيولهت بها وله المعنّى
١٣
تركت يداً وفما وجيداوابتدت ذيلاً وردنا
١٤
فأقمت انصب نحوهاطرفا ونحو الباب اذنا
١٥
اخشى بحس بنا النسيمفيخبر الروض الاغنا
١٦
ويولد الوسواس ليجرس الحليّ ذا ارنّا
١٧
فنقول مسكين المتيم بالنسيم يسيء ظنا
١٨
طب يا فتى نفسا فقدنامت عيون الحي عنا
١٩
واجلب لنا تحف اللسان ومن جميلك لا تدعنا
٢٠
فاقول انت من المهافتقول لي انى واني
٢١
وإذا ذكرت لها ثناعبد العظيم تقول زدنا
٢٢
المتبع العذر العطالا المتبع الاحسان منا
٢٣
ملك النجار أبو الفخار إذا يلقب أو يكنى
٢٤
يدعونه عبد العظيموجوده يدعوه معنا
٢٥
لو كان للأيام وعدكان أدرك ما تمنى
٢٦
ما كان أولاه ولكندولة الايام وعنا
٢٧
قبل يديه ولا تقسبنداهما سيلاً ومزنا
٢٨
واستغن بالبحر الذيأمواجه يسرى ويمنى
٢٩
يا من هواه وهو الحبيبلنا وحيث يكون كنا
٣٠
أنت الجواد فلا تبارى والوحيد فلا تثنى
٣١
ولقد تتبعت الرجال وزنتهم بالعين وزنا
٣٢
وصحبتهم ومدحتهموخبرتهم سهلا وحزنا
٣٣
فرأيت ما يجنى بهداء القذى فبغض جفنا
٣٤
مسخوا النوال فصار بخلاوالوداد فصار ضغنا
٣٥
وغبيهم نفخوه بالتعظيم حتى صاردنا
٣٦
ما فيه غير الريح انقلبته ظهرا وبطنا
٣٧
والناس فوضى حولهان طن طيشا قبل غنى
٣٨
قل عنده انا شاعروانظره كيف يموت جبنا
٣٩
ومن البلية ان ليمعهم مداراة وسكنى
٤٠
عقدت خطاي يد القضالتعثري وقعدت وهنا
٤١
في بلدة سبحان منأغنى اللئام بها واقنى
٤٢
بلد اذا طلب الكريميعيش فيها مات غبنا
٤٣
بلد أضعت بها الشباب وبعده لم ألق خدنا
٤٤
وكأنما نسجت برأسي عنكبوت الشيب وكنا
٤٥
وكأن سندس عارضيندف المشيب عليه قطنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة