الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دارها بالشعب شعب الحائل

ابن النحاس الحلبيالعصر العثماني · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يا دارها بالشعب شعب الحائلغاداك مرفض الغمام الهاطل
٢
تبدلت عن كل حال آنسمن أهلها بكل ناد هاطل
٣
عجبا بها ركابنا لكي نرىما صنعت أيدي الزمان الماحل
٤
كأنما كل هوى قلوبناركب في قوائم الرواحل
٥
والتأمت جحفلها ترابهافمسعدي ملتئم الجحافل
٦
ان مصح الدهر بها ربوعهافليس تمصيح الربا بباطل
٧
وان نمت بعدهم ديارهمفالنازلون انفس المنازل
٨
للّه عيش ذهبت نضرتهكأنه رقدة ظل زائل
٩
وليلة قضيتها بعاقلسبقى الغمام ليلتي بعاقل
١٠
اذ الثريا لهم نجومهاكأنها ترس فتى منازل
١١
والبدر في كبد السماء حائركأنه وعد حبيب ماطل
١٢
احببتها مرتشفاً بلا بلامهرب عند شربها بلا بلى
١٣
ارشفها حتى إذا ما فرغتجمعت بين القرط والخلاخل
١٤
للهو آونة نمر خلسةكأنها تقبيل ثغر راحل
١٥
قد جنح الدهر فلا الوصل بهبخالص من الصدور كامل
١٦
حتى ابي الفضل الشريف راشدكنز الرجا ومهزة القبائل
١٧
معتدق الحلم اعتناق فتكهمجتتب البخل اجتئاب الباطل
١٨
اذا ارتدى الفضفاض قال قبائلمن نظر البحور في الجداول
١٩
لا يلتقي الجيش بغير مهجةجليلة تدخر للجلائل
٢٠
وشزب ان صدرت رايتهاسلمى الصفاح كلم الاباطل
٢١
تركض في غبارها بعارضيسمح من دمائها بقابل
٢٢
يا مظىء الخيل كأن ليس لهاغير دماء الصيد من مناهل
٢٣
ومورد البيض كأن صوتهاعلى العدا قعقعة السنادل
٢٤
تختطف الهام بها نواشداًلا قطعت سواعد الصياقل
٢٥
كأنما حكمتها على الشوىحكمة لقمان على المفاصل
٢٦
هل لك في فخرك من مفاخرهل لك في فضلك من مفاضل
٢٧
وما عسى فخرهم ومنعهمكمادر وقسهم كباقل
٢٨
قد قصدوا واللّه غير قاصدوافتعلوا واللّه غير فاعل
٢٩
وخاصموا مهندا ليس لهللدين غير النصر من حمائل
٣٠
راموا اكتتام نور حق باهروحاولوا قصر كمال طائل
٣١
وما سمعنا أو رأينا في الدجاقد كميت شعشعة المشاعل
٣٢
احب كل مرتع معشيةوأيمن الاكف كف باذل
٣٣
اذا اراد اللّه كشف منقبخاف رماه بعناد جاهل
٣٤
لولا اشتعال النار واضطرامهاما عرف الرمث من الصنادل
٣٥
فجأتهم لا سيف عزم كاهمولا جواد همة بناكل
٣٦
قطعتهم معتجلا على القتاكدق لامين بفرق نائل
٣٧
قد يدرك المجد يجهل جاهلويصحب الذل بعقل عاقل
٣٨
لا عدم الناس جنى فضيلةمنك فأنت معدن الفضائل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة