الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قدوم به تاج المسرات بعقدامن أتانا كل يوم يجدد
٢
صحا الناس والفسطاط قرّت وقد مضىبأهوائه من كان فيها يعربد
٣
شكت الم الداء العضال فطيبتعلى يد مولى ما على بدء يد
٤
من النفر الغر الحماة إذا دعهافلا واحد إلّا وفي السبق أوحد
٥
أمان لمزرؤ وظل لقائلوللفضل منتاب وللجود مورد
٦
أفي الحق ان لا تحمد العيس مصرناوحامي ذمار الشرع فيها محمد
٧
أتاها وفي احدائها كل علةوطرف ذويها من قذى الظلم أرمد
٨
فما زال حتى استل منها قذامهابصنع به يشفى الغليل ويبرد
٩
فلا جور في غير الحسان محكمولا سيف في غير اللحاظ مجرد
١٠
بدا فانجلى الخطب الجليل بطلعةكأن بها تحت الغمامة فرقد
١١
كأن سجاياه وكفيه روضةبها من نثار السحب حلى مبدد
١٢
ولو لم يكن بحرا من العلم صدرهلما شك أراء انه يتوقد
١٣
فلا زال رحب الباع والصدر والفنابطوف به لطف من اللّه سرمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة