الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نهن على حين ارتقيت اللياليا

ابن النحاس الحلبيالعصر العثماني · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
نهن على حين ارتقيت الليالياوقدت الأماني حافلات كما هيا
٢
وكم مدة حتى استدريت ضرعهاوكم قلق حتى اطمأنيت راضيا
٣
حمدنا لك اللّه ارتياحا لفضلهكثيرا واكثرنا هناك التهانيا
٤
وباللّه قل لي بعد ذا الحظ كلهاهنيك جهدي ام اعزى الاعاديا
٥
هم ابصروا من غرسك الغصن مثمراوما كان من غرس لهم صار فاويا
٦
فهبت سموم من لظى نظراتهمإليه فكان اللّه إذ ذاك واقيا
٧
على ابنك عين اللّه من كل حاسدوليس يبيج اللّه ما كان حاميا
٨
ولا زلت تاج العارفين إلى العلاكما شئت او شاءت مساعيك راقيا
٩
ولا عصفت ريح بما انت غارسولا صدع التفريق ما كنت بانيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة