الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يبق وجدي لحسن الصبر وجدانا

ابن النحاس الحلبيالعصر العثماني · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لم يبق وجدي لحسن الصبر وجداناولا لقلب سلاه الدمع سلوانا
٢
اصبحت أغزر نوحا من مطوقة الواديواكثر اشواقا واشجانا
٣
خلية البال ان ناحت فعن طربلا كالذي راح بالبلبال ملآنا
٤
تبيت تحضن من تهوى ويحضنهاوبت شوقا لمن اهواه سهرانا
٥
سقيا لا يامنا اللاتي مضت بمسراتوعوضت عنها اليوم احزانا
٦
سقياً لها من دموعي دائما فلقدبقصر الغيث في سقياه احيانا
٧
حيث النوائب لا تخشى غوائلهاحيث الحبيب متى ما رضته لانا
٨
حيث المحاسن روض والمنى زهرتجنيه كف الاماني منه ريانا
٩
حيث اقتطاف ثمار كلها قبللما هصرنا القدود الهيف اغصانا
١٠
وجلنار الخدود الحمر حيث بداهل كان غير نود البيض رمانا
١١
للّه صب له قلب بهم ابدامتيم لا يزال الدهر ولهانا
١٢
شوقا لورد لمى تلك المباسم ماينفك مهما سقاه الدمع ظمآنا
١٣
اضحى يلذّ له ذكر العذيب بهاوان تثنى قوام يذكر البانا
١٤
فخلني يا خلي البال في شغلولا تلم في الهوى يا صاح سكرانا
١٥
ولا تكلف فؤادي كتم نار هوىلبنى فليس فؤاد الصب صوانا
١٦
اخفيته مثل ما اخفى الضنى جسديوعبرتي صيرت اخفاه اعلانا
١٧
يزيد اخفاؤه اظهاره أبداًكفضل اقضى قضاة العصر مولانا
١٨
الحاكم الحاسم الشرعي ذي الهمم اللاتي استقاه اليها الدهر اذعانا
١٩
العالم العامل الحبر المدقق والهجر المدفق ايضاحا وتبيانا
٢٠
صدر الشريعة كنز الجود قلدناالنعمي بفضل عن النعمان اغنانا
٢١
نهاية القوم لم تلحق بدايتهولو مشى ورجال القوم فرسانا
٢٢
تدفقت راحتاه مثل فكرتهفابهر الناس معروفا وعرفانا
٢٣
واحسن الرأي اذ عمت مواهبهفلم يزل موليا حسنى واحسانا
٢٤
بحر من الجود قد ما جت مكارمهفيه فوافرحتا لو بت غرقانا
٢٥
لي البشارة در النظم ينظمنيفي سلك خدامه هل كنت مرجانا
٢٦
لي الهناء باني في مدائحهطلت النجوم مع التقصير ايقانا
٢٧
هذا الذي عز ان تحصى مناقبهوفي المدى كل شيء عنده هانا
٢٨
هذا الذي جل في الفيحاء مقدمهالشريف كالغيث احياها واحيانا
٢٩
هذا الذي رحم اللّه العباد بهوهكذا لن يزال اللّه رحمانا
٣٠
هذا الذي مدحه قد زاد مادحهفخرا فها حسن قد صار حسانا
٣١
يا من جعلنا ثناه ذخرنا ابدافعطر الارج الشحري ارجانا
٣٢
ومن اذا تليت اوصافه تركتعطف اللبيب بغير الخير نشوانا
٣٣
اليكها بنت فكر طالما خطبتوما سمحت بها صوتا واحصانا
٣٤
بلقيس نظم وعرش الدر مسكنهافهل ارى كفؤها الا سليمانا
٣٥
لا استحثك في حق عليك لهاانا الذي نام ان تيهت يقظانا
٣٦
واسلم ودم في سرور دائم وعلاوابلغ من العزا وطاراً واوطانا
٣٧
ما رجعت شجوها الورقا معربةعنه وما رددت في الدوح الحانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة