الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نتمنى الوفاء من عشرة الناس فتلقى القلوب ما يعيبها
٢
عيرونا بالصمت والحمد لله على شكر نعمة نحن فيها
٣
ان تكن زلة مجانبة الهزل فللّه زلة نجتنيها
٤
او تكن غفلة كما زعمالغير فباحب غفلة نشتهيها
٥
ان خير الكلام ما كان جزلاوافاد النفوس ما يعنيها
٦
ولقدر الفتى مع الناس موقوف على قدر قولة يبديها
٧
انما المرء لفظة من فم الدهر إلى كل مسمع يلقيها
٨
فاحذر القول ان تقول قيحاواتق الناس ان يروك كريها
٩
أمن الرشد بعد ما يسجدالسمع لقولي ان اسمع التمويها
١٠
ان تفل الغرار مني المعانيوانا المشرفي في هاديها
١١
واذا المرء ضل عن سنن العقل اقتفى بالضلال عجبا وتيها
١٢
فتراه وهو العليم جهولاًوتراه وهو الحليم سفيها
١٣
رب عوراء قد تعشقها المغرور حتى يقال قال بديها
١٤
ونكات ولو تأملها القائل يوما عضّ البنان عليها
١٥
تحتها الخزي والملامة والذمفماذا يفيد من يعنيها
١٦
انتم الشاهدو براءة نفسيمن نكات نفوسهم ترتضيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة