الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقم بطرفك قد اقضى الى بدني

ابن النحاس الحلبيالعصر العثماني · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
سقم بطرفك قد اقضى الى بدنيحتى تبدل من عيني بالوسن
٢
عدمت نظرة عين غادرت جسديلولا التأوه للعواد لم يبن
٣
من لي بربة هجر نبل مقلتهالم تحم منها طلاب الزغف والجنن
٤
زارت فلم ار ليلاً قبل طلتعتهاشمس النهار بدت في حندس الدجن
٥
أنانبي الهوى هذا القضيب اتىيمشي الي وهذا الظبي كلمني
٦
يا عاذلي لك ان زار الكرى مقليعلى ادخال هذا النصح في اذني
٧
لا انشني عن طريق الحب ذا مللما دام باق تثني ذلك الغصن
٨
لا جاورت هممي هام السها شرفاولا نهلن بحار الفضل من فطن
٩
ولا انتنت دون عزمي يوم معركةتحث العجاجة جبنا سطوة الزمن
١٠
ان طال حملى عبء الذل في بلدتطاول الأكم فيه قمة القنن
١١
لأتركن النضا جرزاً وكان بهاشذوب ذي وله بالمجد مفتتن
١٢
لا يخبط السوط منها غير مقتبليحسمها نحو طيب الحوض والعطن
١٣
مثل القسى كلالا ما رمت قدماالا واشفقت ان تكبو على التفن
١٤
تهاجر النوم في وقت الكرى مقلىكأنما الطرف جسمى والكرى وطنى
١٥
اخشى رداها فتبدى لي صلابتهاكأنما حدثت في اسم ابي الحسن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة