١
ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداًعلى ظمأ مِن سائرٍ متُهجّرِ
٢
رأى علمَ الماءِ الذي هو واردٌفيمَّمهُ بالبازلِ المتحسِّرِ
٣
فغابت له الشمسُ المنيرةُ بعدماأراقَ بقايا مائهِ المتكدّرِ
٤
وباتَ يعسُّ الأرضَ مِن غيرِ ما هوىًويُعمِلُ أعمالَ الخبيرِ المُبصّرِ
٥
فلما تولّى ليلُهُ متحدراًوأقبلَ بادي صُبحهِ المتنوّرِ
٦
تذكّرَ أن ضلَّ عن أرضِ مائهِوقد حِيلَ بينَ الماءِ والمُتذكّرِ
٧
فأقبلَ مِن خوفِ النّوى مُتحذّراعلى حين لا يُجدي أسى المُتحذّرِ
٨
بأطيبَ مِن سلسالِ ريقكِ موهِناًعلى كَبدِ حرّى وقلبٍ مُسعَّرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.