الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداً

داود بن عيسى الأيوبيالعصر الأيوبي · ٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداًعلى ظمأ مِن سائرٍ متُهجّرِ
٢
رأى علمَ الماءِ الذي هو واردٌفيمَّمهُ بالبازلِ المتحسِّرِ
٣
فغابت له الشمسُ المنيرةُ بعدماأراقَ بقايا مائهِ المتكدّرِ
٤
وباتَ يعسُّ الأرضَ مِن غيرِ ما هوىًويُعمِلُ أعمالَ الخبيرِ المُبصّرِ
٥
فلما تولّى ليلُهُ متحدراًوأقبلَ بادي صُبحهِ المتنوّرِ
٦
تذكّرَ أن ضلَّ عن أرضِ مائهِوقد حِيلَ بينَ الماءِ والمُتذكّرِ
٧
فأقبلَ مِن خوفِ النّوى مُتحذّراعلى حين لا يُجدي أسى المُتحذّرِ
٨
بأطيبَ مِن سلسالِ ريقكِ موهِناًعلى كَبدِ حرّى وقلبٍ مُسعَّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـداود بن عيسى الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة