١
رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَهاعلى وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا
٢
فأظهر لي مَحضَ الضّياءِ ظلامُهُكحِبرِ بليغٍ في افادتهِ مَعنَى
٣
فكانَ كبدرٍ عارَضتهُ سحابةٌلتحجبهُ عنّا فلم يحتجب عنّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.