الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجا

داود بن عيسى الأيوبيالعصر الأيوبي · ٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجاالى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنى
٢
أَلَّمت بهِ مِن بعدِ طولِ تَغرُّبٍوقد أَحرمَت ثمَّ استطافَت بهِ مَثنى
٣
مجرّدةً قد خلَّفت كلَّ صاحبٍوجِلبابَ جسمٍ سوفَ عن كَثب يَفنى
٤
الى أن أتت مِن بابهِ مستكينةًفآنسها لطفاً وقَربَّها منّا
٥
وكُشِّفتِ الأَستارُ دونَ بهائهِفدُكّت جبالٌ طالما جُعِلت مغنى
٦
فسبَّحتِ الفردَ المهيمنَ رهبةًفلاحَ بلا لفظٍ لسامعهِ المعنى
٧
بألسُنِ حالٍ لا تزالُ فصيحةًلترسِلَها دهراً لأسمائِه الحُسنى
٨
لئن كان بردُ الماءِ أَهنأ عيشةًإلى الكبدِ الحرَّى فعيشي به أهنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـداود بن عيسى الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة