١
أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجاالى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنى
٢
أَلَّمت بهِ مِن بعدِ طولِ تَغرُّبٍوقد أَحرمَت ثمَّ استطافَت بهِ مَثنى
٣
مجرّدةً قد خلَّفت كلَّ صاحبٍوجِلبابَ جسمٍ سوفَ عن كَثب يَفنى
٤
الى أن أتت مِن بابهِ مستكينةًفآنسها لطفاً وقَربَّها منّا
٥
وكُشِّفتِ الأَستارُ دونَ بهائهِفدُكّت جبالٌ طالما جُعِلت مغنى
٦
فسبَّحتِ الفردَ المهيمنَ رهبةًفلاحَ بلا لفظٍ لسامعهِ المعنى
٧
بألسُنِ حالٍ لا تزالُ فصيحةًلترسِلَها دهراً لأسمائِه الحُسنى
٨
لئن كان بردُ الماءِ أَهنأ عيشةًإلى الكبدِ الحرَّى فعيشي به أهنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.