الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اليوم يوم معزة وفخارللمسلمين بسائر الأقطار
٢
فلقد تجلى الملك فيه بمظهربهِجٍ وأسفر أيَّما إسفار
٣
طلق المحيا ليله كنهارهفكلاهما متضاعف الأنوار
٤
الآن تقتبل العباد سعودهمتهللين تهلل الأقمار
٥
والآن تزدحم الوفود بيلدزٍمتبسمين تبسم الأزهار
٦
بشراً بعيد جلوس سلطان الورىعبد الحميد خليفة المختار
٧
الوارثِ السلطانَ عن آبائه الأطهار عن أجداده الأخيار
٨
ربِّ الكتائب والقواضب والقناوالحزم والتدبير والإسرار
٩
أندى الملوك يداً وأسمى رتبةفي المجد بالإجماع والإيثار
١٠
من عمَّر اللّهُ الخلافة باسمهفتخلصت من وحشة الأقفار
١١
عاشت زماناً لا يقر قرارهاوبه استقرت أيمن استقرار
١٢
متملك يجلو الخطوب بوجههأو رأيه أو سيفه البتار
١٣
وعليه من سيما الإمامة هيبةممنوحة من هيبة القهار
١٤
لو يلمس الصخر الأصم تدفقتمنه المياه تدفق الأنهار
١٥
أو حاز بدر التم بعضَ سناه لميدركه ظل غمامة بسرار
١٦
يا أيها الملك الهمام ومن بهقد سالمتنا صولة الأقدار
١٧
يا أيها الغيث الهمول الممطر الخيرات والمغني عن الأمطار
١٨
يا أيها القمر الذي قد أوضحتآياته سبل الهدى للساري
١٩
يا أيها الحصن الذي أركانه الشماء تثني أعين الأخطار
٢٠
يا أيها الليث الذي بزئيرهذابت جوانح كل ليث ضار
٢١
يا ناصر الإسلام إن زماننابك صار في عز وفي استكبار
٢٢
ومعزَّ كلِّ مسالمٍ لك خاضعٍومذلَّ كلِّ معاندٍ جبار
٢٣
ومعيدَ أدوارِ الشباب لموطنكم للحوادث فيه من أدوار
٢٤
للّه جيشك وهو بحر تغتديوتروح فيه سفائن من نار
٢٥
غمر البلادَ وأغرق الأطواد وامتلك العباد بذلك التيار
٢٦
من كل مقدامٍ كميٍّ أغلبٍثبت الجنان مدرب مغوار
٢٧
كم فل جيشاً للعداة وثل عرشاً للطغاة وغال من أعمار
٢٨
ما للأُلَى اشترَوا الضلالة بالهداية قد عموا عن هذه الآثار
٢٩
يا عصبة شاموا من الشيطان برقاً غرَّهم بجهامه الغرار
٣٠
لا تُغضبوا هذا الإمامَ عليكموحذار من سوء المصير حذار
٣١
لولا محبتُه السلامَ أبادكمفغدوتمُ خبراً من الأخبار
٣٢
مولاي إن لهم بملكك مطمعاًقد أسسوه على شفير هار
٣٣
فاغضض بحلمك ناظراً لك فيهمُيقظاً كفاهم رائع الإنذار
٣٤
أفروق كم حنت إليك جوانحييا زينة الدنيا وأشرف دار
٣٥
ما صاح طير أو تألق بارقإلا وهمت بأهلك الأبرار
٣٦
حياك رب العالمين بوابلمتدفق من خيره مدرار
٣٧
يا من صفا كأس الحياة بحكمهفكفى العباد مرارة الأكدار
٣٨
هذي ثمار فتى بروضك عودهريان من ماء الشباب الجاري
٣٩
تخذ الولاء شعاره يرجو بهوجه الإله سجية الأحرار
٤٠
في كل جارحة لسان ناطقمنه بشكرك سار في الأمصار
٤١
أطلقته في ذا النعيم فأطلق الصوت الرخيم بهذه الأشعار
٤٢
لولا ارتياح الطير ما سحر النهىبعجائب التغريد في الأسحار
٤٣
لا زال هذا التاج فوق جبينك الوضاح مبعث رهبة ووقار
٤٤
وأعاد هذا العيد ربك مبلغاًفيه الرعايا منتهى الأوطار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة