١
سلاماً حجة الإسلام فيناورضواناً رجاء المسلمينا
٢
عنيتَ بما كتبتَ فكان وحياًيؤيد وحيَ ملهمِك المبينا
٣
فلم تترك لمتّهمٍ مكاناًيرى فيه المزاعم والظنونا
٤
فما بطلٌ يخوض الحرب فرداًفما يدعو بآخرَ مستعينا
٥
جهاداً في سبيل اللّه يفديبمهجته المواطن أن تهونا
٦
بأبقى منك آثاراً وذكراًوقدراً في قلوب العالمينا
٧
وكان يراعك المنصور سيفاًوكان كتابك الدرع المتينا
٨
ملكت به معاقلَ عالياتٍنبت عنها سيوف الفاتحينا
٩
وما ضرَّ الضلالُ الخلقَ حتىنفعتهم وأوضحت اليقينا
١٠
فرفقاً بالمكابر قد كفاهمجادلة وأوشك أن يهونا
١١
ودعه في تأمُّلِهِ عساهيجيئك باعتراف المهتدينا
١٢
فلو سلكت ملوك الشرق يوماًسلوكك بيننا دنيا ودينا
١٣
تمادى الحق متبعاً مصوناًوقام الملك ممتدّاً أمينا
١٤
وعاش التاج مؤتلقاً رهيباًودام العرش مصرياً متينا
١٥
ومثلك لو تحكَّمَ مستبداًفقد ملأ الضمائر والعيونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.