الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عصينا فيك أحداث الليالي

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَياليوَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعالي
٢
وَفيكَ رَجَمتُ أَحشاءَ الأَعاديبِأَطرافِ الذَوابِلِ وَالنِصالِ
٣
وَعُذتُ بِجانِبَيكَ مِنَ الرَزايامَعاذي في الهَواجِرِ بِالظِلالِ
٤
دَعَوتُكَ يَومَ دافَعَ عَنكَ نَحريجِناياتِ الصَوارِمِ وَالعَوالي
٥
فَما خَلِبَ النَوائِبُ مِنكَ بَرقاًيَدُلُّ عَلى الوَفاءِ إِذا بَدا لي
٦
وَما هَولُ الفُؤادِ مِنَ التَصافيبَعيدٌ مِن فُؤادٍ فيهِ خالي
٧
وَلَم أَعلَم كَعِلمِ بَني زَمانيبِأَنَّ القُربَ داعِيَةُ المَلالِ
٨
وَأَنَّكَ حينَ تَطمَعُ في نِضاليوَتَعلَمُ أَنَّ لي سَبقَ النِضالِ
٩
كَماشٍ في الهِياجِ بِلا حُسامٍوَساعٍ في الظَلامِ بِلا ذُبالِ
١٠
وَإِنّي في زَماني مِن رِجالٍمِزاجُ وِدادِهِم ماءُ التَقالي
١١
شِمالُ المالِ تَعلو عَن يَمينيوَيُمنى المَجدِ تَقصُرُ عَن شِمالي
١٢
أَقولُ لَهِمَّتي لَمّا أَبَت ليمُعاتَبَةَ المَلولِ عَلى الوِصالِ
١٣
أُعاتِبُهُ لَعَلَّ العَتبَ يَشفيوَإِن كانَ الزَعيمَ بِكَسفِ بالي
١٤
وَلَو لَم يَبلُغِ العُتبى بِقَولٍلَعاتَبناهُ بِالبيضِ الصِقالِ
١٥
رَأى العُذّالُ بَذلَ المالِ طَبعيوَأَسبابَ الشَجاعَةِ مِن خِلالي
١٦
فَلَم أُعذَل عَلى خَوضِ المَناياوَلَم أُعتَب عَلى بَذلِ النَوالِ
١٧
أَبَت هِمَمي تَسيغُ الماءَ صَفواًإِذا ما الذُلُّ حامَ عَلى الزُلالِ
١٨
أُذَمُّ عَلى العُلى ظُلماً لِأَنّيأَعُلُّ بِمائِها ظَمَأَ السُؤالِ
١٩
وَما زِلنَ العَواطِلُ كُلَّ يَومٍمِنَ العَلياءِ يَذمُمنَ الحَوالي
٢٠
وَلَمّا ماطَلَت بِالحَربِ سَعدٌسَنَنّا المَوتَ فيها بِالمِطالِ
٢١
أَثَرنا في قَبائِلِها عَجاجاًتَرَكنا مِنهُ أَثراً في الهِلالِ
٢٢
فَمَن يُهدي لِآلِ تَميمَ عَتبيمُقيماً في ذُرى الأَسَلِ الطِوالِ
٢٣
مَنَحتُكُمُ الوِدادَ فَلَم تَوُدّوافَأَلقَيتُ المَلامَ عَلى فِعالي
٢٤
وَلَستُ بِباسِطٍ كَفّي لِأَنّيأَرى الأَفلاكَ تَقصُرُ عَن مَنالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة