١
كل يوم نرى ونسمع مهديياً ينادي في قومه اتبعوني
٢
موهماً أنه رسول من الله أتى يستعيد مجد الدين
٣
وهو خالٍ من التجارب والقووة والعلم والهدى واليقين
٤
فإذا التف حوله الناس أغراهم بإيقاد كل شر كمين
٥
وادعى أنه بذلك مأمور من الوحي كالنبي الأمين
٦
ومتى قام في جماعته يطلب إعلان سره المكنون
٧
صدمته من الأعادي جموعوسقته في الحرب كأس المنون
٨
فمضى مورثاً عشيرته كللَ بلاء مر وذكر مهين
٩
وهي ذكرى للمسلمين فهلاخذلوا كل كاذب مفتون
١٠
ورأوا أن دينهم في غنى عندعوة من مضلل مجنون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.