الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في قريتي كان فتى مجنون

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
في قريتي كان فتى مجنونيضحك من أحواله المحزون
٢
كأنه القرد إذا ما يطربُوالأرنب الوحشيُّ حين يثبُ
٣
فظنه قوم ولياً هادياًيكتشف الغيب ويدني النائيا
٤
ويعلم الواقع والمستقبلافاتخذوه مرجعاً وموئلا
٥
وما كفاهم طاعة لحكمهحتى دعوا من يلدون باسمه
٦
يعطيه كل منهم إن نذراله جميع ما اقتنى وادخرا
٧
وناب للقوم بعيراً مرضُفأسرعوا إلى الفتى وركضوا
٨
فأحضروه ورجوا أن يدركهبسره وروحه والبركه
٩
فطاف بالبعير ثم صاحاهاتوا له الجزار والسلاحا
١٠
فأوسعوه بالعصيِّ ضرباًوأشبعوه حسرة وكربا
١١
لا يقبل النصح من النبيهفكيف بالمخبول والمعتوه
١٢
وقد يهان ذو الحجى إن ذكرافكيف بالجاهل حين أنذرا
١٣
هذا وعندي أن من تعلقابمثل ذا الأحمق كان أحمقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة