١
وأقبل القيصر بالمنشورِمنادياً في سائر المعمورِ
٢
أليس من تَوَحُّش الإنسانِفي زمن التمدين والعرفانِ
٣
أن يستعيد الهول فيما اخترعاوأن يزيد الشر فيما ابتدعا
٤
ما سرعة السفين فوق الماءِوخفة القباب في الهواءِ
٥
إن كان للتدمير والتخريبِبراعة التصعيد والتصويبِ
٦
وما صواب مشرط الجراحِفي عرضة لصارم السفاحِ
٧
هل ينجح الطبُّ الحديث في جسدْعِلّتُه الحقدُ المميتُ والحسدْ
٨
لا شرَّف الجثمانَ عقل رائعُإن لم تهذَّب قلبه الوقائعُ
٩
ما أحسن النور بغير نارِوأجمل البحر بلا إعصارِ
١٠
واجتمع الدهاة في المؤتمرِوكل مندوب شديد الحذرِ
١١
هزوا الوجود خبرة وعلْماواختلفو فيما يصون السلْما
١٢
وكان رأيي أن للنساءِحكماً على مستعذبي الدماءِ
١٣
فإن تألَّفْنَ لذمِّ الحربِيَلِنْ لما يُوحينَ أقسى قلبِ
١٤
وإن يقم في جهتين مطمعُبين قبيلين وخيف المصرعُ
١٥
فهن بين الفرد والجماعَةِأحق بالتحكيم والشفاعَةِ
١٦
وهو خيال شاعر ممازحغاد بمنشور السلام رائح
١٧
يعلم وهو كارهٌ لما عَلِمْأن الحروب من ضرورات الأممْ
١٨
ويسمع التيجان وهي هازئهْوإن تكن وفودها ممالئهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.