١
يا أمة الإيمان والعقبى لكمفي كل مضطرب وكل قرارِ
٢
ظلمتكم الأيام فانتصفوا إذنلكيانكم بحديدكم والنار
٣
واقضوا لأنفسكم فأنتم في غنىعن سائر الأشهاد والأقدار
٤
سلم الخليج من الأجيج وإنهالسلامة الأقطار والأمصار
٥
وتناول الشرقين ما أذنت بهللشاطئين عدالة الأقطار
٦
وهزمتم الخصم العتيد وإنهالهزيمة لظهيره المتواري
٧
ورددتمُ من كان فيكم شامتاًحيناً إلى الإعجاب والإكبار
٨
حسب المظفر أن يعود عداتهفئة من الأعوان والأنصار
٩
هل في الوجود اليوم شأن غير ماطيرتمُ في رائع الأخبار
١٠
ملأ المدائن والثغور نذيركمملء المسامع قبل والأبصار
١١
وملكتمُ من بعد شرط عدوكمشرط المدل ببأسه المختار
١٢
زدتم على حق البريء المكتفيباللّه حق الغالب القهار
١٣
عالجتموهم بالجدال فأمعنواوعلاجهم في بطشة الجبار
١٤
وختمتمُ كبرى الحروب بفتكةأدركتمُ فيها قديم الثار
١٥
ليس المسخر في الورى كمناضلعن حرمة وكرامة وذمار
١٦
عذر المسلِّم بعد نكبته لكمعذر المسلِّم للقضاء الجاري
١٧
ما القائد المعزول وهو مسابقأجناده لهزيمة وفرار
١٨
بأذلَّ من ذاك المولِّي وهو فيجرح أشد من الردى وأسار
١٩
عودتموهم هذه العقبى فمافيما لقوه أمامكم من عار
٢٠
لم تعرف الأيام مملكة هوتمن قبلهم في ليلة ونهار
٢١
أخرى التجاريب الشداد وقد رأىفيها العنيد عقوبة الإصرار
٢٢
عودتموني أن أتيه بنصركمواعتدتمُ أن تسمعوا أشعاري
٢٣
رفقاً بمعتل الحشا نال الأسىمنه وقارب موضع الأسرار
٢٤
ولوى الطريق على مراميه فمايجلوه غير الجحفل الجرار
٢٥
فاسترجعوا بالنصر عافيتي لكملأجيد ذكرى هذه الآثار
٢٦
إني أمتُّ إليكمُ بعقيدةوخليقة وقرابة وجوار
٢٧
وأصون عهد اللّه فيكم غالياًبرّ الفتى بالفتية الأبرار
٢٨
وأود من بركاته لدياركمما أرتجي لعشيرتي ودياري
٢٩
وأنال ما دام الهلال مقدساًما أبتغي من غاية الأحرار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.