١
بصحتك الدهر والعافيهْتجد لدولتك الراجيهْ
٢
تلقيت في مرض زائلحنواً هو الحجة الباقيه
٣
وما تشتكي بعدها علةفقد كانت العلة الشافيه
٤
ولو لم يداوِك طب الأساةلنجتك نيتك الصافيه
٥
سلمت لنفسك والأمتينومملكة رحبة ناميه
٦
وأصبح رأيك ملء البلادورأي المكابر في ناحيه
٧
تناولت طائفة سهلةلتمتلك الصعبة العاصيه
٨
وإن لأسبابك المحكماتنتائجها النضرة الآتيه
٩
ومن ملك الأنفس الطيباتفقد أمن الأنفس الباغيه
١٠
ومن شك في الحق بعد العيانفقد شك في عينه الرائيه
١١
جزعت من الخلف بين الرجال في مصر والمحنة الفاشيه
١٢
أفي حقلهم يتركون السباعويقتتلون على الساقيه
١٣
يعيب وزارتك الناقمون وهي على ما قضوا قاضيه
١٤
وما هم عليها بمستنكرينسوى أنها منهمُ خاليه
١٥
لسلطانهم أم لدستورهايثيرون أمتك الراضيه
١٦
وما طلبوا الحكم باسم الجهاد إلا لدنياهم الفانيه
١٧
رعيت نصيبهمُ بينمايضيعون دعواهم الواهيه
١٨
تولوا لأنفسهم هادمينغضاباً على يدك البانيه
١٩
إذا ناوءوك وأنت المعينفماذا أعدوه للطاغيه
٢٠
يقاضونك الآن ما صنتهرتاء غريمهم الداهيه
٢١
وعاد الرسول فكيف انتهتإلى القوم رحلته الشاكيه
٢٢
إباء على الخصم أم رجعةإلى أنه الدولة الحاميه
٢٣
سعِ المرجفين وما أولواوصابرهمُ مرة ثانيه
٢٤
فإنهمُ صحبك الأولونوإن جاوزوك إلى الهاويه
٢٥
وإنك منهم لهم راحموإن أصبحوا الفئة الجافيه
٢٦
وأنت على حالة مكرههي العظة المُرَّة القاسيه
٢٧
وأولى بعزمك في الواديينِ حمل جبالهما الراسيه
٢٨
عساه دلال عليك الذيترى أو مساومة خافيه
٢٩
أؤيد حزبك فيما أفادوأنصر شيعتك الهاديه
٣٠
وما كنت أحسب أن السلام حرب على الصحف الهاجيه
٣١
فلا وجد العيش في قومهفتى بجراحهمُ الداميه
٣٢
جمعت من الدهر في قريتيحياة الحضارة والباديه
٣٣
أطل من الكون في موضعيعلى كل رائحة غاديه
٣٤
وأشهد في الأرض حكم السماءوألقى مقاديرها الجاريه
٣٥
وما مبدئي في مهب الرياح سوق ولا أدبي عاريه
٣٦
وما أنا مستقبل في غدجوائز أياميَ الماضيه
٣٧
ولو أنني أستغل الهوىلكان وسيلتيَ الوافيه
٣٨
ولو أنني أتقاضى الجزاءلكنت أميراً ولي حاشيه
٣٩
وإن لم أكن علماً في الحمىفإني ضحيته الفاديه
٤٠
فمن لي بعون على ما أريدمن الدعوة الحرة الداويه
٤١
لعلي أرى ألفة تجمع القلوب على الغاية القاصيه
٤٢
وحسبيَ حرية الأمتينِ وهي المقدسة الغاليه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.