الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مد سلطانه فعز عليهمأن يروه منازعاً جبارا
٢
وأبى أن يزحزحوه عن الملك فقالوا على الحكومة ثارا
٣
فزعت منه دولةٌ تملأ الدنيا جنوداً وتملك الأقطارا
٤
وهو من قومه وأعدائه متتهم الجاه أين سار ودارا
٥
كيف يقوى الشهيد من بعد ما كابد من كل جانب تيارا
٦
واشتفى في أخ تعثَّر في الليلِ رجال لا يأمنون النهارا
٧
ما جنى غير أنه كاد للباغي عليهم وأدرك الأسرارا
٨
وتحدى الغريم فيما نواهفتقاضى الغريم منه الثارا
٩
كلما هدَّ من بنى مصر فرداًهدَّ مما بنته مصر جدارا
١٠
أيها الشامتون في فدية اليوم أأنتم ملكتمُ الأقدارا
١١
لم أزل خائفاً عليكم وإن حاسنتموه المخادع الغدارا
١٢
وأرى يومكم قريباً لدى منجعل السخط والرضا أدوارا
١٣
والذي من أذاه لاقى أخوكمسترون الأشدَّ منه مرارا
١٤
والذي كان أمس يُخفي يديهبينكم جاءكم عياناً جهارا
١٥
ما الذي يلزم المحكَّم وهو المستجاب المطاع أن يتوارى
١٦
هنتمُ كلكم عليه فلا غُييابكم يتقي ولا الحُضَّارا
١٧
فإذا شاء عدكم من مواليه وإن شاء عدكم أحرارا
١٨
خطبكم في الطريد أهون عنديمن عذاب الجرحى وذل الأسارى
١٩
أخرجوه من الديار إذا كان بها مكثُه يضر الديارا
٢٠
وخذوه قربانكم عند قهّاركمُ إن بلغتم القهارا
٢١
فعسى من ضحية اليوم أن لاتدعوا بعدها له أعذارا
٢٢
أي شيء سيرضيه عنكمويقيكم حديده والنارا
٢٣
لا نجاة إلا بجمعكم الشملَ قوياً وبالنفوس كبارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة