الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن محلا وإن مرتحلا

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاًوَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
٢
اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِالعَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
٣
وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ اللَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
٤
يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ الخِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
٥
أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَالحافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا
٦
وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِممُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا
٧
وَقَد رَحَلتُ المَطِيَّ مُنتَخِلاأُزجي ثِقالاً وَقُلقُلاً وَقِلا
٨
أُزجي سَراعيفَ كَالقِسِيِّ مِنَ الشَوحَطِ صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
٩
وَالهَوزَبَ العَودَ أَمتَطيهِ بِهاوَالعَنتَريسَ الوَجناءَ وَالجَمَلا
١٠
يَنضَحُ بِالبَولِ وَالغُبارِ عَلىفَخذَيهِ نَضحَ العَبدِيَّةِ الجُلَلا
١١
وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ السَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا
١٢
بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَالبُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا
١٣
وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَالعَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا
١٤
يُكرِمُها ما ثَوَت لَدَيهِ وَيَجزيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
١٥
أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو التَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا
١٦
أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلايَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
١٧
يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلايَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
١٨
قَلَّدتُكَ الشِعرَ يا سَلامَةَ ذا التِفضالِ وَالشَيءُ حَيثُما جُعِلا
١٩
وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِستَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
٢٠
لَو كُنتَ ماءً عِدّاً جَمَمتَ إِذاما وَرَدَ القَومُ لَم تَكُن وَشَلا
٢١
أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِإِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا
٢٢
قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَالأَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
٢٣
هَل تَذكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ إِذتَضرِبُ لي قاعِداً بِها مَثَلا
٢٤
لَيثٌ لَدى الحَربِ أَو تَدوخَ لَهُقَسراً وَبَذَّ المُلوكَ ما فَعَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة