١
أهذه جرثومة الوباءِلا كنت يا عدوة الأمعاءِ
٢
صورك الوهم سلاحاً ماضيالا حيواناً رائحاً وغاديا
٣
وكنت في خواطر الأفكارِأروع منك الآن في المنظارِ
٤
رأى طبيب القوم أن يكبِّراجسمك كي نبصره فصغرا
٥
فهل يراك المرء إلا حَشَرَهْضعيفة مهانة محتقرَهْ
٦
فكم أبادَ من دُبَى وداسامثلك لا يخشى لها مراسا
٧
رَبّاكِ مَنْ رَبَّى وإني خائفُعليه منك وفؤادي واجفُ
٨
فلو سقاك أو غذاك حبّالم يأمن الإنسان منك حربا
٩
فكيف وهو طالب فناءكِببحثه وبالدواء داءكِ
١٠
أرشده اللّه إلى المفيدمباركاً في سعيه الحميد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.