الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وددتُ لو أني تزووَجْتُ وبيتي يعمرُ
٢
فأغتدي من زوجتيفي راحة تشتهرُ
٣
يغبط عيشي كل زوج لهنائي يبصر
٤
وأن أكون صادقاًفيما به أعتذر
٥
لها فلا على الرياء والخداع أُجبَر
٦
وأن أكون آمناًكيداً لها يستتر
٧
لا ريبة في ثقتيبصونها تؤثِّر
٨
لا بد أن يوجد هذا الملك المطهر
٩
هذا الذي أرى لهفي الحلم طيفاً يبهر
١٠
لي ثقة يحصرهافيه رجاء مسفر
١١
أرقب وداً دائماًمنه وعهداً يثمر
١٢
أيتها العذراء إنني فيك صب أكبر
١٣
فأقبلي ليزدهيفيك مكاني المقفر
١٤
وذَهِّبي أُفْقَ حياتي بضياء يسحر
١٥
إني أردت زوجةبمثلها لا أظفر
١٦
لأجل هذا لا أزال عازباً أنتظر
١٧
لا أبتغي مغرورةبنفسها تفتخر
١٨
تجعل في كل فؤاد لوعة تستعر
١٩
أو ذات وهمٍ في سوى الغيرة لا تُفَكِّرُ
٢٠
فإنما الغيرة للحقد المميت مصدر
٢١
لا أبتغي سلابةتنهب ما أدخر
٢٢
لا أبتغي عالمةتحرجني وتضجر
٢٣
تريد أن يبقى لهافي كل فن أثر
٢٤
لا أبتغي واعظةترهبني وتنذر
٢٥
تخطب في الناس وتروى عنهم وتشعر
٢٦
لا أبتغي ثرثارةبكل شيء تجهر
٢٧
لأجل هذا لا أزال عازباً أنتظر
٢٨
أريد أن أُبقي لنفسي سلطة لا تقهر
٢٩
أغيب عن بيتي كماشاء الهوى وأحضر
٣٠
لا تنتهي نفسي بماتأبى ولا تأتمر
٣١
إنِّيَ أرجو امرأةذات صفات تشكر
٣٢
جميلة يدوم فيقلبي منها مظهر
٣٣
كما أريد يستويمنظرها والمخبر
٣٤
تحب ما أحبهتنكر ما قد أنكر
٣٥
تجتنب الذي أمَلْلُه ومنه أنفر
٣٦
وعن صفاء قلبهاعيونها تعبر
٣٧
بلا رياء في ضمير الشريف يخطر
٣٨
يصحبها في كل طور من حياتي وطر
٣٩
وإنني راض بأنإنها لقلبي تأسر
٤٠
أظنني على التيطلبتها لا أعثر
٤١
لأجل هذا لا أزال عازباً أنتظر
٤٢
أخاف أن امرأتيتخونني وتغدر
٤٣
فتضمر العناد ليوالموت فيما تضمر
٤٤
لو أنني في بأس مَتريداتَ كنتُ أصبر
٤٥
لكنني أضن بالنفس التي لا تقدر
٤٦
لذا قضت بأننيلصحتي أوفّر
٤٧
لأجل هذا لا أزال عازباً أنتظر
٤٨
إني راءٍ ضيقَ مَنْتزوجوا معتبر
٤٩
بالشدة التي هوىفيها العديد الأكثر
٥٠
أكره أن أنظر مامن النساء نظروا
٥١
وربما كان الذيعنهن صرت أذكر
٥٢
تغاليا مني قددعا إليه الحذر
٥٣
فما على الحياة ممما أتقيه خطر
٥٤
لكنني أكره أنني في غدٍ أُحْتَقَرُ
٥٥
فيستهان بي مدىعمري ومني يسخر
٥٦
لأجل هذا لا أزال عازباً أنتظر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة