الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنسيتَني يا حادثَ الصربِ ما

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أنسيتَني يا حادثَ الصربِ ماأَزْعَجَ من أمرٍ وما أَعْجَبا
٢
مُمَلَّكٌ يقتلُهُ جندُهُويعتلي بعدَ السريرِ الظُبَى
٣
وما جنى ذنباً سوى أنهأحبَّ فاستسهل ما استصعبا
٤
يا معشرَ الصربِ وما مُسمِعٌصوتي غَوِيّاً للعَمَى استعذبا
٥
نلتم من الأتراك حريةًكانت إلى الشر لكم مركبا
٦
على يدَيْ جدِّ الصريعِ الذيأنساكمُ سيِّئُهُ الطيِّبا
٧
قد كان بالرحمة أولى وإنرأيتموه في الهوى مذنبا
٨
نظامكم فوضى وأهواؤكمشتى وأضحى سعيكم معطبا
٩
لا يستوي للصرب أمر إلىأن تمنع الرحمة أو تسلبا
١٠
القيد والأغلال أولى بمنجن فآذى أمَّه والأبا
١١
فما لمن جرب لا يهتديأما كفاه طول ما جربا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة