الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتصرم ريا أم تديم وصالها

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَهابَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها
٢
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةًنَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها
٣
وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌعَلى جانِبَي تَثليثَ تَبغي غَزالَها
٤
بِأَحسَنَ مِنهَ يَومَ قامَ نَواعِمٌفَأَنكَرنَ لَمّا واجَهَتهُنَّ حالَها
٥
فَيا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
٦
فَتَستَيقِنا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا نُتِجَت شَهباءُ يَخشَونَ فالَها
٧
نُقيمُ لَها سوقَ الضِرابِ وَنَعتَصيبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
٨
وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن عَظيمَةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
٩
وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
١٠
هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها
١١
وَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَهونَهافَتَعنى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة