١
مرضت يوماً فقالوا أزمة وقعتوأنه غضب المأزوم لا المرضُ
٢
سلمت للوطن الغالي فأنت لهنعم المجير ونعم العون والعوض
٣
لئن مرضت فمن أعباء ما تركواوإن غضبت فللخير الذي اعترضوا
٤
وإن شفيت فكل المخلصين شفواوإن رضيت فكل المخلصين رضوا
٥
دع الغضاب لما اعتادوا فما نقصوالك الوسائل والعقبى ولا نقضوا
٦
وكل ما كان من سر ومن علنفإنه غير ما ظنوا وما افترضوا
٧
عساهمُ أن يعودوا بعد جفوتهمأحبة ويسروا بعدما امتعضوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.