١
فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
٢
وَتَستَيقِنوا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا سَنَحَت شَهباءُ تَخشَونَ فالَها
٣
نُقيمُ لَها سوقَ الجِلادِ وَنَغتَليبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
٤
وَإِنَّ مَعَدّاً لَن تُجازَ بِفِعلِهاوَإِنَّ إِياداً لَم تُقَدِّر مِثالَها
٥
أَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَؤونَهافَتُؤذى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها
٦
وَلَو أَنَّ ما أَسرَفتُمُ في دِمائِنالَدى قَرَبٍ قَد وُكِّرَت وَأَنى لَها
٧
وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن مُلِمَّةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
٨
وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
٩
هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.