الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جارتي بيني فإنك طالقه

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٥ قراءة
١
يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَهكَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه
٢
وَبيني فَإِنَّ البَينَ خَيرٌ مِنَ العَصاوَإِلّا تَزالُ فَوقَ رَأسِكِ بارِقَه
٣
وَما ذاكَ مِن جُرمٍ عَظيمٍ جَنَيتِهِوَلا أَن تَكوني جِئتِ فينا بِبائِقَه
٤
وَبيني حَصانَ الفَرجِ غَيرَ ذَميمَةٍوَمَوموقَةً فينا كَذاكَ وَوامِقَه
٥
وَذوقي فَتى قَومِ فَإِنِّيَ ذائِقٌفَتاةَ أُناسٍ مِثلَ ما أَنتِ ذائِقَه
٦
فَقَد كانَ في شُبّانِ قَومِكِ مَنكَحٌوَفِتيانِ هِزّانَ الطِوالِ الغَرانِقَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة