الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كانت وصاة وحاجات لنا كفف

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٦ قراءة
١
كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُلَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
٢
عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُناوَقَد أَتى مِن إِطارٍ دونَها شَرَفُ
٣
أَحبِب بِها خُلَّةً لَو أَنَّها وَقَفَتوَقَد تُزيلُ الحَبيبَ النِيَّةُ القَذَفُ
٤
إِنَّ الأَعَزَّ أَبانا كانَ قالَ لَناأوصيكُمُ بِثَلاثٍ إِنَّني تَلِفُ
٥
الضَيفُ أوصيكُمُ بِالضَيفِ إِنَّ لَهُحَقّاً عَلَيَّ فَأُعطيهِ وَأَعتَرِفُ
٦
وَالجارُ أوصيكُمُ بِالجارِ إِنَّ لَهُيَوماً مِنَ الدَهرِ يَثنيهِ فَيَنصَرِفُ
٧
وَقاتِلوا القَومَ إِنَّ القَتلَ مَكرُمَةٌإِذا تَلَوّى بِكَفِّ المُعصِمِ العُرُفُ
٨
إِنَّ الرَبابَ وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍمِنهُم بَقيرٌ وَمِنهُم سارِبٌ سَلَفُ
٩
قَد صادَفوا عُصبَةً مِنّا وَسَيِّدَناكُلٌّ يُؤَمِّلُ قُنياناً وَيَطَّرِفُ
١٠
قُلنا الصَلاحَ فَقالوا لا نُصالِحُكُمأَهلُ النُبوكِ وَعيرٌ فَوقَها الخَصَفُ
١١
لَسنا بِعيرٍ وَبَيتِ اللَهِ مائِرَةٍإِلّا عَلَيها دُروعُ القَومِ وَالزَغَفُ
١٢
لَمّا اِلتَقَينا كَشَفنا عَن جَماجِمِنالِيَعلَموا أَنَّنا بَكرٌ فَيَنصَرِفوا
١٣
قالوا البَقِيَّةَ وَالهِندِيُّ يَحصُدُهُموَلا بَقِيَّةَ إِلّا النارُ فَاِنكَشَفوا
١٤
هَل سَرَّ حِنقِطَ أَنَّ القَومَ صالَحَهُمأَبو شُرَيحٍ وَلَم يوجَد لَهُ خَلَفُ
١٥
قَد آبَ جارَتَها الحَسناءَ قَيَّمُهارَكضاً وَآبَ إِلَيها الثَكلُ وَالتَلَفُ
١٦
وَجُندُ كِسرى غَداةَ الحِنوِ صَبَّحَهُممِنّا كَتائِبُ تُزجي المَوتَ فَاِنصَرَفوا
١٧
جَحاجِحٌ وَبَنو مُلكٍ غَطارِفَةٌمِنَ الأَعاجِمِ في آذانِها النُطَفُ
١٨
إِذا أَمالوا إِلى النُشّابِ أَيدِيَهُممِلنا بِبيضٍ فَظَلَّ الهامُ يُختَطَفُ
١٩
وَخَيلُ بَكرٍ فَما تَنفَكُّ تَطحَنُهُمحَتّى تَوَلّوا وَكادَ اليَومُ يَنتَصِفُ
٢٠
لَو أَنَّ كُلَّ مَعَدٍّ كانَ شارَكَنافي يَومِ ذي قارَ ما أَخطاهُمُ الشَرَفُ
٢١
لَمّا أَتَونا كَأَنَّ اللَيلَ يَقدُمُهُممُطَبِّقَ الأَرضَ يَغشاها بِهِم سَدَفُ
٢٢
وَظُعنُنا خَلفَنا كُحلاً مَدامِعُهاأَكبادُها وُجُفٌ مِمّا تَرى تَجِفُ
٢٣
حَواسِرٌ عَن خُدودٍ عايَنَت عِبَراًوَلاحَها وَعَلاها غُبرَةٌ كُسُفُ
٢٤
مِن كُلِّ مَرجانَةٍ في البَحرِ أَخرَجَهاغَوّاصُها وَوَقاها طينَها الصَدَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة