الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبغض عنصر السلافِيِّينا

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أبغض عنصر السلافِيِّيناطبيعةً وعادةً ودينا
٢
إن شئت أغريت شعوب آسِيَهْفانتقضوا على جنود روسِيَهْ
٣
كما تريد أمة التاميزِوليس ذا عليَّ بالعزيزِ
٤
أما سياسيّاً فلست أبديللروس في ذي الحرب غير الودِّ
٥
ليعلم العالم أني أحرصُعلى رضى جاري ولا أفترصُ
٦
وأغفر الآثام للأثيمِإن حال عن منزعه الذميمِ
٧
كما أمرتُ مسلمي الهنودِلأمة التاميز بالتأييدِ
٨
ولستُ أدري أأضرُّ نفسيبصنع يومي كصنيع أمسي
٩
أم عند جاري يحفظ الجميلُويحمد الإيثار والتفضيلُ
١٠
أم أنا لا أفرُّ من يأجوجاإلا ليغشاني أذى مأجوجا
١١
قد فُتِحَ السدُّ وأي حولِأرده به وأي طولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة