١
أقر قومك ما تنوي وتعتزمُوأكبروا ما رأوا منه وما علموا
٢
صحت بحصتك الأيام واكتملتلك العزائم والأيام والهمم
٣
خذ الطريق كما ترضى إلى أمدعليه تغبط هذي الأمة الأمم
٤
يا ضيف أسوان يبغي جوَّها ولهوراء أسوان مرصاد ومعتصم
٥
وأمة تتلقى من مصائرهاإليه ما شاءت النجوى وتغتنم
٦
قسمت بين بني القطرين نيلَهماوإنه لضمان الشمل بينهم
٧
تجري عواطفهم مجرى مواردهوإنها لعهود الدهر والذمم
٨
ما للغضاب على ما أنت صانعهعادوا إليه عطاشاً بعد ما حرموا
٩
وما لهم خافتوا من بعد ما صخبواطالت عليهم عهود الدهر أم سئموا
١٠
كفى رضاً لك ما استرجعت قبلهممن حق مصر وما استبقيت بعدهم
١١
وما أبيت عليهم غير أنهمُيأبون كل الذي يبنيه غيرُهم
١٢
قضية الحجر كانت أم وسيلتهموللأمير أرادوا المال أم لهم
١٣
تناولوا الحكم يطرون القضاة بهوهل تمنيت إلا ما به حكموا
١٤
إن كان تبرئة أو كان مغفرةما سرهم فكلا الأمرين محترم
١٥
قالو براءتنا للأمتين معاًهبهم أساءوا أكل الأمتين هم
١٦
ولا تبدل في أمر إن انتصرواولا تحول في شأن إذا انهزموا
١٧
توقعتْ نفسك العليا نجاتهموكذب العدل ما ظنوا وما زعموا
١٨
وكيف لا يسع القانون واقعةمنهم ومما سننتَ العفو والكرم
١٩
وقد يكون الشفيع المستعان لهممن ادعوا أنه الجبار ينتقم
٢٠
لو عوقبوا لأذاعوا أنهم ذهبواضحية وأشاعوا أنهم ظلموا
٢١
وأنها الحرب خاضوها لأمتهمفدى وما شهدت حرباً عيونهم
٢٢
وإن تؤاخذهمُ يوماً بما فعلوابغياً عليك فقد عظَّمت شأنهم
٢٣
كانوا أحق بتكريم وتهنئةلو لم تعد شبهات هذه التهم
٢٤
وهل تحدثهم بالعود أنفسهميوماً وما صدقوا منها بأن سلموا
٢٥
وما تزال عليهم من زمانهمقضية أنت فيها الخصم والحكم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.