الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي

ابن الحداد الوادآشيالمغرب والأندلس · ٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِيسَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي
٢
فَكَانَتْ لنا في ظِلِّكُنَّ عَشِيَّةٌنَسِيْتُ بها حُسْناً صَبِيْحَةَ أَعيادِي
٣
بها ساعَدَتْنِي مِنْ زمانِي سَعَادةٌفَقَابَلَنِي أُنْسُ الحبيب بإسْعادِي
٤
فَيَا شَجَرَاتٍ أَثْمَرَتْ كلَّ لَذَةٍجَنَاكِ لذيذٌ لَوْ جَنَيْتِ على الغادِي
٥
فهل لِي إلى الظَّبْي الذي كان آنساًبِظِلِّك من تجديد عَهْدٍ وتَرْدَادِ
٦
وقَلْبِي على أغصانِ دَوْحِكِ طائرٌيَنُوْحُ ويَشْدُوْ والهَوَى نائِحُ شادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحداد الوادآشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة