الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ

ابن الحداد الوادآشيالمغرب والأندلس · ٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَِ إالأَسْدِ
٢
وسَجْسَجَ ذاكَ الظِّلِّ عن مُلْهِبِ الحَشَاوسَلْسَلَ ذاكَ الماءِ عن مُضْرِمِ الوَجْدِ
٣
فَعَهْدِي به في ذلك الدَّوْحِ كَانِساًومَنْ ليَ بالرُّجْعَى إلى ذلك العَهْدِ
٤
وفي الجنَّةِ الألْفَافِ أَحْوَرُ أَزْهَرٌتُلاعِبُ قُضْبَ الرَّنْدِ فيه قَنَا الهِنْدِ
٥
فأيُّ جَنَانٍ لم يُدَعْ نَهْبَ لَوْعَةٍوقد لاحَ من تلك المحاسِنِ في جُنْدِ
٦
وفي صُدْغِهِ اللَّيْليِّ نارُ حُبَاحِبٍمِنَ القُرْطِ يَصْلاَهَا حَبَابٌ من العِقْدِ
٧
وفي زَنْدِهِ الرَّيَّانِ سُوْرٌ تَعَضُّهُفَيَدْمَى كما ثَارَ الشَّرارُ من الزَّنْدِ
٨
أُحاذِرُ أنْ يَنْقَدَّ لِيْناً فأَنْثَنِيبِقَلْبٍ شَفِيقٍ من تَثَنِّيْهِ مُنْقَدِّ
٩
وقد جَرَحَتْ عَيْنَايَ صَفْحَةَ خَدِّهِعلى خَطٍَ إفاختار قَتْلِي على عَمْدٍ
١٠
وآمُلُ من دَمعِي إلاَنَةَ قَلْبِهِولا أَثَرٌ لِلْغَيْثِ في الحَجَرِ الصَّلْدِ
١١
وإنِّي بذاتِ الأَيْكِ أُسْعِدُ وُرْقَةُفهل عند ذاتِ الطَّوْقِ ما لِلْهَوَى عِنْدِي
١٢
ولكَ مِنْ نَهْرٍ صَؤوْلٍ مُجَلْجِلٍكأنَّ الثَّرَى مُزْنٌ به دائمُ الرَّعْدِ
١٣
إذا صافَحَتْهُ الرِّيْحُ تَصْقُلُ مَتْنَهُوتَصْنَعُ فيه صُنْعَ داودَ في السَّرْدِ
١٤
كأنَّ يَدَ المَلْك ابنِ مَعْنٍ مُحَمَّدٍتُفَجِّرُهُ مِنْ مَنْبَعِ الجُوْدِ والرِّفْدِ
١٥
ويَرْفُلُ في أزهارِهِ واخضرارِهِكما رَفَلَتْ نُعْمَاهُ في حُلَلِ الحَمْدِ
١٦
وقد وَرَدَتْ في غَمْرِهِ نُهَّلُ القَطَاكما ازدَحَمَتْ في كَفِّه قُبَلُ الوَفْدِ
١٧
مَفِيْضُ الأيادِي فوقَ أَدْنَى وأَرْفَعٍوصَوْبُ الغَوَادِي شامِلُ الغَوْرِ والنَّجْدِ
١٨
فَمِنْ جُوْدِهِ ما في الغَمَامةِ من حَياًومِنْ نُوْرِهِ ما في الغَزَالَةِ مِنْ وَقْدِ
١٩
تَلأْلأ كالإِفْرِنْدِ في صَارِمِ النُّهَىوكُرِّرَ كالإبْرِيْزِ في جَاحِمِ الوَقْدِ
٢٠
وإنْ وَلِهَتْ فيه أَذَيْهانُ مَعْشَرٍفلا فَضْلَ للأنوار في مُقْلَةِ الخُلْدِ
٢١
ومِنْكَ أَخَذْنا القولَ فيكَ جَلاَلَةًوما طابَ ماءُ الوِرْدِ إلاَّ من الوِرْدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحداد الوادآشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة