لحنينها حنَّ الفؤادُ التائقُ
محمد بن الحسين االطبني الطاري التميميالمغرب والأندلس · ١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لحنينها حنَّ الفؤادُ التائقُوبكى الكئيبُ المستهامُ الوامقُ
٢
أَنَّتْ أنينَ مغرَّبٍ عن إلفِهِودموعها مثلُ الجمان سوابقُ
٣
تبكي ويضحك تحتَ سيلِ دموعهازَهرٌ تبسَّمَ نورُهُ وشقائقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.