الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجبير هل لأسيركم من فادي

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فاديأَم هَل لِطالِبِ شِقَّةٍ مِن زادِ
٢
أَم هَل تُنَهنَهُ عَبرَةٌ عَن جارِكُمجادَ الشُؤونَ بِها تَبُلُّ نِجادي
٣
مِن نَظرَةٍ نَظَرَت ضُحىً فَرَأَيتُهاوَلَمَن يَحينُ عَلى المَنِيَّةِ هادي
٤
بَينَ الرَواقِ وَجانِبٍ مِن سَيرِهامِنها وَبَينَ أَرائِكِ الأَنضادِ
٥
تَجلو بِقادِمَتَي حَمامَةِ أَيكَةٍبَرَداً أُسِفَّ لِثاتُهُ بِسَوادِ
٦
عَزباءُ إِذ سُئِلَ الخِلاسُ كَأَنَّماشَرِبَت عَلَيهِ بَعدَ كُلِّ رُقادِ
٧
صَهباءَ صافِيَةً إِذا ما اِستَودِفَتشُجَّت غَوارِبُها بِماءِ غَوادي
٨
إِن كُنتِ لا تَشفينَ غُلَّةَ عاشِقٍصَبٍّ يُحِبُّكِ يا جُبَيرَةُ صادي
٩
فَاِنهَي خَيالَكِ أَن يَزورَ فَإِنَّهُفي كُلِّ مَنزِلَةٍ يَعودُ وِسادي
١٠
تُمسي فَيَصرِفُ بابُها مِن دونِهاغَلَقاً صَريفَ مَحالَةِ الأَمسادِ
١١
أَحدِث لَها تُحدِث لِوَصلِكَ إِنَّهاكُندٌ لِوَصلِ الزائِرِ المُعتادِ
١٢
وَأَخو النِساءِ مَتى يَشَأ يَصرِمنَهُوَيَكُنُّ أَعداءً بُعَيدَ وِدادِ
١٣
وَلَقَد أَنالُ الوَصلَ في مُتَمَنِّعٍصَعبٍ بَناهُ الأَوَّلونَ مَصادِ
١٤
أَنّى تَذَكَّرُ وُدُّها وَصَفاءَهاسَفَهاً وَأَنتَ بِصُوَّةِ الأَثمادِ
١٥
فَشِباكِ باعِجَةٍ فَجَنبَي جائِرٍوَتَحُلُّ شاطِنَةً بِدارِ إِيادِ
١٦
مَنَعَت قِياسُ الماسِخِيَّةِ رَأسَهُبِسِهامِ يَترِبِ أَو سِهامِ بِلادِ
١٧
وَلَقَد أُرَجِّلُ جُمَّتي بِعَشِيَّةٍلِلشَربِ قَبلَ سَنابِكِ المُرتادِ
١٨
وَالبيضِ قَد عَنَسَت وَطالَ جِراؤهاوَنَشَأنَ في قِنٍّ وَفي أَذوادِ
١٩
وَلَقَد أُخالِسُهُنَّ ما يَمنَعنَنيعُصُراً يَمِلنَ عَلَيَّ بِالأَجيادِ
٢٠
وَلَقَد غَدَوتُ لِعازِبٍ مُستَحلِسِ القَربانِ مُقتاداً عِنانَ جَوادِ
٢١
فَالدَهرُ غَيَّرَ ذاكَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ
٢٢
إِنّي اِمرُؤٌ مِن عُصبَةٍ قَيسِيَّةٍشُمِّ الأُنوفِ غَرانِقٍ أَحشادِ
٢٣
الواطِئينَ عَلى صُدورِ نِعالِهِميَمشونَ في الدَفَنِيِّ وَالأَبرادِ
٢٤
وَالشارِبينَ إِذا الذَوارِعُ غولِيَتصَفوَ الفِضالِ بِطارِفٍ وَتِلادِ
٢٥
وَالضامِنينَ بِقَومِهِم يَومَ الوَغىلِلحَمدِ يَومَ تَنازُلٍ وَطِرادِ
٢٦
كَم فيهِمُ مِن فارِسٍ يَومَ الوَغىثَقفِ اليَدَينِ يَهِلُّ بِالإِقصادِ
٢٧
وَإِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت بِأَصيلَةٍرَتَكَ النِعامِ عَشِيَّةَ الصُرّادِ
٢٨
جَرياً يَلوذُ رِباعُها مِن ضُرِّهابِالخَيمِ بَينَ طَوارِفٍ وَهَوادي
٢٩
حَجَروا عَلى أَضيافِهِم وَشَوَوا لَهُممِن شَطِّ مُنقِيَةٍ وَمِن أَكبادِ
٣٠
وَإِذا القِيانُ حَسِبتَها حَبَشِيَّةًغُبراً وَقَلَّ حَلائِبُ الأَرفادِ
٣١
وَيَقولُ مَن يَبقيهِمُ بِنَصيحَةٍهَل غَيرُ فِعلِ قَبيلَةٍ مِن عادِ
٣٢
وَإِذا العَشيرَةُ أَعرَضَت سُلّافُهاجَنِفينَ مِن ثَغرٍ بِغَيرِ سِدادِ
٣٣
فَلَقَد نَحُلُّ بِهِ وَنَرعى رِعيَهُوَلَقَد نَليهِ بِقُوَّةٍ وَعَتادِ
٣٤
نَبقي الغِبابَ بِجانِبَيهِ وَجامِلاًعَكَراً مَراتِعُهُ بِغَيرِ جَهادِ
٣٥
لَم يَزوِهِ طِرَدٌ فَيُذعَرَ دَرؤُهُفَيُلِجَّ في وَهَلٍ وَفي تَشرادِ
٣٦
وَإِذا يُثَوِّبُ صارِخٌ مُتَلَهِّفٌوَعَلا غُبارٌ ساطِعٌ بِعِمادِ
٣٧
رَكِبَت إِلَيكَ نَزائِعٌ مَلبونَةٌقُبُّ البُطونِ يَجُلنَ في الأَلبادِ
٣٨
مِن كُلِّ سابِحَةٍ وَأَجرَدَ سابِحٍتَردي بِأُسدِ خَفِيَّةٍ وَصِعادِ
٣٩
إِذ لا يُرى قَيسٌ يَكونُ كَقَيسِناحَسَباً وَلا كَبَنيهِ في الأَولادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة