١
قفا نتملى بالجمال المؤيدفقد جاد لي سعدي بإنجاز موعدي
٢
وقومي حمام الشكر في روضة اثناعلى دوحة قد ظللتنا فغردي
٣
وقد كنت حيناً قبل ملقى أحبتيابيت بجفن بالهموم مسهد
٤
الى ان أتى فينا المبشر قائلاًويأتيك بالأخبار من لم تزود
٥
وسائلة وافت فقلنا جبينهايضيء سناه أم مصابيح مسجد
٦
أزاحت خماراً كالرياض نقوشهودارت سواراً كالهلال المعسجد
٧
وأبدت كفوفا كالحرير خضيبةكما صبغت كف الحيا خد أمرد
٨
وأومض برق الثغر من شفق اللمىيلوح بغيم من دجى الشعر أسود
٩
وامطرت الدر الرطيب بخدهايواقيت عادت بالشعاع المورد
١٠
فرصعت المرجان فضة نحرهابدمعي من كف العناق المردد
١١
هي الشمس لولا أن تلك عجوزةتروح بمصفر الخدود وتغتدي
١٢
وبدر الدجى لولا المحاق وكلفةوغصن النقا لو أثمرت بالزمرد
١٣
وظبي الفلا لو كان للظبي قامةغلائلها فوق اللجين المجسد
١٤
اراقبها بدراً له الطرق هالةومنزله وسط الذراع الموسد
١٥
وانشق رياها الربيع وثغرهاكلؤلؤ طل الروض لو لم يجمد
١٦
اشح بما تبديه من در لفظهاواسخو بدر من دموعي مبدد
١٧
تقول وقد أبدت لالي حديثهالي الويل من وقت علينا مشدد
١٨
متى يا أديب العصر تبلغ مأرباًوتحسن أحوالا فابلغ مقصدي
١٩
فقلت لها طوباك قد آن سعدناوبشراك بالمولى الأمين محمد
٢٠
همام إذا ما ضاع أطواق نعمةعلى جيد مملوك غدا خير سيد
٢١
يقول لسان الحال من مال كيسهليوم الندى فابك علي وعدد
٢٢
وتنطق جربان الخزائن إننيفنيت وها للشامتين تجلدي
٢٣
له مفخر بالأحمرين فتارةبسيل دماء الأسد أو سيل عسجد
٢٤
يجر خميسا في الحروب غبارهيكحل عين الشمس منه بأثمد
٢٥
وإن ثار في البدر المنير رأيتهأحال دجاه البدر دقة فرقد
٢٦
سعيد متى ما اوقد الحرب جيشهتجد خير نار عندها خير موقد
٢٧
فيجني ثمار النصر من ورق الظبىطرياً إذا ما لامست كفه الندي
٢٨
يمين له ما فارق الجود كفهافجاد على أرقابهم بالمهند
٢٩
وقد صلت الاسياف فوق رؤوسهمتأهب كل منهم بالتشهد
٣٠
جسور متى ما أورد السيف جحفلاًيصد وحد السيف حافة مبرد
٣١
وكم قد كفاه كلفة الحرب رأيه المثقل عن تجريد نصل المحدد
٣٢
هو الغيث لو سح السحاب بلؤلؤوروض الندى لو أنبتت بالزبرجد
٣٣
وليث الشرى لو كان لليث فطنةوسمر القنا بالعدل لم تتعقد
٣٤
كريم يغض الدهر عن جور جارهفيأمن من غدر الزمان المهدد
٣٥
أرتنا الليالي جمرة في فؤادهاعلينا فقلنا من نداه تبرد
٣٦
فرد الليالي السود أي ضيق عيشنابفجر الأكف البيض أي نعمة اليد
٣٧
وسل حسام الهند أعيته همةلضربة عنق العازة المتعند
٣٨
فقمت بأعتاب المقام أعيته همةوراجيه كوفي بالجمال بمشهد
٣٩
وألقيت رحلاً حيث لا رحل فوقهولا نعمة غير المقام المخلد
٤٠
وقبلت كفاً كالسماء انهلالهالمأخذ عهد من يديه مجدد
٤١
فأنشدني كفاً كالسماء انهلالهافإحياء أموات الغبوق على يدي
٤٢
أعيناي إن لاحت كؤوس هباتهقفا نصطبح ما بالاناء المجسد
٤٣
فلا زال مولانا الفريد بعصرهبإقبال إقبال وعز مسرمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.