١
أبلبل ذاك الروض أطربه الوردأم المغرم المشتاق حركه الوجد
٢
نعم مغرم مر الديار بفكرهفحرك شجواه على معهد عهد
٣
أحبتنا وقت اللقا وعهودنايمرغ من أتراب أقدامكم خد
٤
ونشرح صدراً طالما اعتاد ذكركمونكحل جفنا طالما اعتاده السهد
٥
ولولا مراعات التأدب معكمووحرمة مولى جل يلزمها العبد
٦
لسرنا ولو أن الأسود كوامنلها بيننا في الطرق من درق سد
٧
أتيناكم والمشرفية شبههالها في وطيس الحرب من برقها وقد
٨
أنا الفارس القرم المعود نفسهعلى موحشات البيد والليل مسود
٩
فكم ليلة خضت الدجى وسماؤهتسح وقلب البرق يخفقه الرعد
١٠
قطعت الدياجي والظلام معبسوشهب الدراري قد اصيغ لها عقد
١١
بأبيض لوسللته بتهامةبليل أضاءت من جوانبها نجد
١٢
صقيل لأهل الهند ينسب طبعهولكن فعالى غير ما تفعل الهند
١٣
فعال امرىء لو صال يفلق هامةتبينت أن الفعل يفعله الزند
١٤
وكم قد لبست الدرع أطلب سفرةولي فوق ذاك الدرع من همتي جلد
١٥
تسربلت درعي عاريا عن مرافقإلى ان غدا وقع السيوف له برد
١٦
فما زلت وحدي لي من السيف مبسمبروق يناجيني ومن صعدتي قد
١٧
إلى أن رأيت الخيل تطلب مصرعيوللبيض مع سمر القنا من دمي ورد
١٨
حسرت ذراعي عن دروعي عارياًليعلم خصمي أنني العلم الفرد
١٩
فكم فارس في الحرب أثقلت قيدهأتى صائداً لي فاستحال به الصيد
٢٠
وكم سار نظمي للملوك منادياًوقومي في صدر المعالي لهم رصد
٢١
شيوخ علوم غير أن نشاطهمنشاط فتى إبان أصداغه تبدو
٢٢
إذا مات منا سيد قام سيدشريف السجايا في الملوك له وقد
٢٣
أيترك حقي أم تضاع مقاصديولي من لسان الحال نطق لها يشدو
٢٤
سأطلب حقي بالقنا ومشايخكأنهم من طول ما التثموا مرد
٢٥
فمن مبلغ عني الوزير الذي غدايطاوعه الامران الحل والعقد
٢٦
بأني في ظل الأمين مظللوعندي ماء الورد إن بعد الورد
٢٧
وأني إثر الخمس مادمت داعياًوقد صار ذكرى بالجميل له ورد
٢٨
فكم قد حلا لي من حسين ونجلهعطاء إذا أنكرته شهد الشهد
٢٩
هو الوائل الفياض أجرى شريعةزلالاً على أمثالها يعذب الورد
٣٠
فعال له لو لم يقل أنت والديعرفنا بأن العرف أنتجه الند
٣١
هما في بني عثمان سيف ودولةمن الملك أخشى ثغره لهما غمد
٣٢
أمولاي يا بدر الوزارة والذييدور على الآفاق من حزمه جند
٣٣
ومن لسرير الملك اقوى عمادهومن لمصاغ التاج درته الفرد
٣٤
ليهنك شبل قد حكاك شمائلاوعظم حلوم مجده ذلك المجد
٣٥
بطلعته كم قد ترنمت فاخراعلى المتنبي والرجال لها حد
٣٦
مدحت أباه قبله فشفى يديمن العدم ما تشفى به الأعين الرمد
٣٧
هو الوالد المعدود في الناس أمةيحوز سجايا الأكرمين إذا عدا
٣٨
وزير ولكن في الطبيعة عابديدبر للدنيا فينقضه الزهد
٣٩
له عند رب العرش من قلبه رضاوعند ملوك الناس من فعله حمد
٤٠
همام لو أن الراشدين بوقتهلسروره مدحا شاهدين به الرشد
٤١
ولو أن أسلاف الصلاح تسمعوابأوصافه صار الجنيد له جند
٤٢
أقرت بك الحدباء عين الأمان إذغدا لجيوش الملحدين بها لحد
٤٣
لقد رجع الشاه العنيد مخيبايبين الرضا والقلب مزقه الحقد
٤٤
يهاديك وداً بعدما غار واثباًفقهقرته من اين للأرقم الود
٤٥
وسار أمين الخير عنا مبشراًكنجم من السبع السوارى له جد
٤٦
فحاز فخاراً ليس يدرك شأوهوجر ذيولاً في المعالي لها برد
٤٧
فلازلتما في مطلع الجد كوكبيفخار مدى الأيام يتبعه سعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.