١
نحن قوم نهوى الوجوه الملاحاوبها اللّه زادنا أفراحا
٢
وعلينا من المهيمن عينأوسعتنا تحققا وصلاحا
٣
ولنا قد أدير خمر التجلىوبه صار كاسنا طفاحا
٤
وشهدنا الوجود حوضا وكانتصور الكل عندنا اقداحا
٥
إن من منال شربة منه يومالا تجده طول المدى ملتاحا
٦
حوض خير الأنام عذب زلالبارد سائغ لأن نرتاحا
٧
بيننا وعده على الحوض نلقىصاحب الحوض مشرقا وضاحا
٨
وبوجه المليح سر شهودعنه ما زالت الورى تتلاحى
٩
ضل عنه من قبل إبليس جهلاًوأبى عن كماله استقباحا
١٠
والذي حاد عنه فهو جهولحيث كناه ربه نباحا
١١
وإليه اهتدت ملائكة الله وطابت بأمره ارواحا
١٢
والذي قد بدابنا هو علمزاد عن كل باطن شراحا
١٣
وهو علم التشريف علم المزاياليس ظنا لنا ولا استرواحا
١٤
بل يقين محقق أخذتهقومنا في شهودنا فتاحا
١٥
إن يكن قد مضت لأحمد صحبإننا عنه لم نزل نصاحا
١٦
هكذا جاء في الأحاديث عنهود لو انه رآنا وراحا
١٧
إنه الباب لكن الفتح صعبزاد قوماً خوفا وقوما نجاحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.