الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما غادر الحدثان شلوي

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ولما غادرَ الحدثانِ شلويبمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
٢
وجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍيُسوِّع غيريَ الصِّرفَ الصّريحا
٣
تركتُ الاتّكالَ على الأمانيوبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا
٤
وطنّبتُ الخيامَ بدارِ قَوميوقلتُ لحادِيَىْ إبلي اسْتَريحا
٥
وذاكَ لأنني من قبلِ هذاأكلتُ تَمنِّياً فخّرِيتُ رِيحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة