الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غر الأعادي منه رونق بشره

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِوأَفادَهُمْ بَرْداً على الأكبْادِ
٢
هَيهاتَ لا يَخْدعُهم إيماضُهُفَالغيظُ تحتَ تبسّمِ الآساد
٣
فالبَهوُ منهُ بالبَهاءِ مُوشّحٌوالسّرحُ منهُ مُورقُ الأعوادِ
٤
وإذا شياطينُ الضّلال تَمرَّدواخَلاّهُمُ قُرَناءَ في الأصفاد
٥
شنَّ النهابَ على قوافلِ مالهبأنامل كمغيرةِ الأكراد
٦
وحَوى مقاليدَ العُلا بصنائعٍعُقدت قلائدُها على الأجياد
٧
عَدّوهُ في الأجنادِ من أَفرادهاورأَوه في الأفراد كالأجنادِ
٨
مرحاً كما هبَّ النسيمُ مُجاذباًأهدابَ خوط البانة المَيّاد
٩
وهُو الغَمامُ بعَينهِ فظباه للإبراق والإنذارُ للارعادِ
١٠
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدابتلاطُم الأمواجِ والأزبْاد
١١
وهو الصّباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجىوالشمسُ لا تَخفى بكلِّ بلاد
١٢
والسيفُ يُزهقُ نفسَ كلِّ معاندٍوالفهر يدمغُ رأسَ كلِّ مُعاد
١٣
إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتمٍفي حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ
١٤
فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَديوهواكَ راحلتي ومدحُك زادي
١٥
ولسوفَ تعلو باعتنائك همّتيحتى أنُصَّ على السماك وسادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة