الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِناهيكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
٢
خَلَعَ الغَمامُ عَلى اِخضِرارِ سَمائِهِخِلَعاً فَبَينَ مُمَسَّكٍ وَمُصَندَلِ
٣
وَعَلا عَلى الأَشجارِ قَطرُ سَمائِهافَبَدَت لِعَينِ الناظِرِ المُتَأَمِّلِ
٤
تَحكي قِبابَ زَبَرجَدٍ قَد كُلِّلَتبِمُنَظَّمٍ مِن لُؤلُؤٍ وَمُفَصَّلٍ
٥
وَأَتاكَ زَهرُ البَاقِلاءِ كَأَنَّهُيَرنو إِلَيكَ بِطَرفِ أَغيَدَ أَكحَلِ
٦
وَالوَردُ يَخجَلُ كُلَّ نَوْرٍ طالِعٍفَتَراهُ مُنتَقِباً بِحُمرَةٍ مُخجَلِ
٧
وَحَكى بَياضُ الطَلِّ في كافورِهِوَجهَ الخَريدَةِ في الخِمارِ الصَندَلِ
٨
وَتَغَرَّدَت أَطيارُهُ فَحَكَت لَنانَغَماتِ مَعبَدَ في الثِقيلِ الأَوَّلِ
٩
مِن كُلِّ صافِيَةِ الصَفيرِ إِذا دَعَتأَغنَتكَ عَن صَنجٍ هُناكَ وَجُلجُلِ
١٠
وَكَأَنَّما الدُنيا عَروسٌ أَقبَلَتفي كُلِّ أَنواعِ المَلابِسِ تَنجَلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة